فقه زكـــاة الفطـــر

12 يونيو 2016
3603 مشاهدة

زكـــاة الفطـــر 12264.imgcache

تعريفها :هى الزكاة التى تجب بالفطر فى رمضان

حكمها :

واجبة على كل فرد من المسلمين ذكراً كان أم أنثى حراً كان أم عبدا صغيراً كان أم كبيرا

لمارواه مسلم عن ابن عمر  ( أن النبى صلى الله عليه وسلم فرض زكاة الفطر من رمضان على كل نفس من المسلمين حرٍ أو عبدٍ أو رجلٍ أو امرأةٍ أو صغيرٍ أو كبيرٍ صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير )

 

على من تجب ؟

على المسلم الحر الذى توفر لديه ما يخرج زكاة عنه وعمن يلى أمره زائداً عن قوته ، وقوت اولاده ، ولا يشترط اليسار فهى فرض على الفقير والغنى ، بل يستحب للفقيرين أن يتبادلاها حتى لا يحرما من الأجر ويخرجها الرجل عن نفسه وعمن تلزمه نفقته ويلى أمره بسبب القرابة كطفلة الفقير الذى عليه نفقته ، أما الأولاد الذكور العقلاء فلا يجب على الأب أن يخرج عنهم إلا إذا كانوا عاجزين عن الكسب أو لإشتغالهم بالدراسة .

 

متى تخرج ؟

يجوز تعجيلهـا قبل العيد بيوم أو يومين عند جمهور الفقهاء فى الصحيحين عـــن ابن عمر أن رسول الله أمر بزكاة الفطر أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة .

وهذا قول الإمامين مالك واحمد ، وحمل الشافعى التقييد بـ ( قبل الصلاة ) على الاستحباب وقال بجواز أخراجها من أول شهر رمضان لأن سبب الصدقة الصوم والفطر عنه ، فإذا وجد أحد السببين جاز تعجيلها كزكاة المال بعد ملك النصاب وقال أبو حنيفة يجوز تعجيلها من أول الحول لأنها زكاة فأشبهت زكاة المال

وقول مالك  وأحمد أقرب إلى تحقيق المقصود ، وهو إغناؤهم فى يوم العيد بالذات وإن كان بعض الحنابلة قال بجواز تعجيلها من بعد نصف الشهر فهذا القول أيسر على الناس وخاصة إذا كان من يتولى ذلك الجمعيات الخيرية المعنية بهذا الأمر ، فالزكاة حينئذ تحتاج إلى تنظيم

وتوزيع لتنال مستحقيها ولا يكفى ان يكون ذلك قبل العيد مباشرة ، فتوسيع الزمن له عامل كبير فى ضمان تحقيق الهدف الشرعى من الزكاة بحيث تشرق شمس العيد وقد وصل إليهم حقهم فيشعرون بفرحة العيد كما يشعر بها سائر الناس .

الواجب فيها :

صاع من القمح او الشعير او التمر أو الزبيب او الأقط ( اللبن المجفف ) أو الأرز ، أو السكر ، أو الزيت ، أو السمن ، أو المكرونة  … ألخ .

من غالب قوت البلد ، ومن الممكن التنويع فى الأقوات كلها .

 

حكم إخراج القيمة :

 

يجوز إخراج القيمة إعمالا لمصلحة الفقير بتقدير أوسط الأقوات التي لا يخلو منها بيت .

ومجلس الأئمة يعلن أنها تقدر هذا العام 1437هـ بعشرة دولارات 10$

لـمن تصرف ؟

 تصرف للمحتاجين (الفقراء والمساكين ) وذلك للحديث الذي أخرجه أبو داود وابن ماجه بسند حسن عن ابن عباس :  ” فرض رسول الله صلي الله عليه وسلم زكاة الفطر طهره للصائم عن العفو والرفث وطعمه للمساكين” .

وقد علق الشوكاني على حديث ابن عباس فقال : وفيه دليل علي أن الفطره تصرف في المساكين دون غيرهم من مصارف الزكاة .

وهذا مذهب المالكية واختيار شيخ الإسلام وتلميذه ابن القيم

من لا تصرف له زكاة الفطر :

زكاة الفطر حكمها كزكاة المال فلا يجوز دفعها إلى كافر معاد للإسلام ولا فاسق ولا غنى بماله او كسبه ولا لقادر على العمل ولا لوالد او ولد او زوجة  .

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *