بيان المؤسسات الاسلامية في كيببك بشأن محاولة تدنيس القرآن الكريم

19 يونيو 2018
104 مشاهدة

تعقيبا على ما أثير مؤخرا من محاولات بعض الطلاب المنسوبين إلى إحدى الكليات العسكرية بكيبيك تدنيس نسخة من المصحف الشريف في إحدى جلساتهم الخاصة خارج محيط دراستهم، انعقد اجتماع طارئ لأئمة كيببك وقيادات بعض الهيئات الإسلامية وقد خرج المجتمعون بمجموعة من التوصيات نلخصها فيما يلي:

  • أولا: نعرب عن شديد استنكارنا وبالغ صدمتنا لما جرى على أيدي بعض طلاب الكلية العسكرية من إساءات بالغة تستفز مشاعر المسلمين تجاه مقدساتهم وعقيدتهم، وبينما ندين من جانبنا هذه الفعلة الشاذة بأشد عبارات الإدانة والاستنكار معتبرين هذه الاساءات تطاولا مرفوضا وتصرفا غير مسؤول فإننا واثقون في الوقت ذاته من رفضه واستهجانه من جانب المجتمع الكندي.

  • ثانيا: نعلن عن خالص تقديرنا لموقف المسؤولين في الكلية العسكرية والذين قاموا مشكورين بدورهم باتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المتورطين في هذه الحادثة الشنيعة، ولا ننسى الطلاب الذين رفضوا هذا السلوك من زملائهم ورفعوا الأمر الى المسؤولين في الكلية العسكرية، ونؤكد على ثقتنا في انضباط مؤسسات الدولة في كندا، لأن دولة القانون والمؤسسات تنتصر دائما للحقوق والحريات، واحترام الديانات والأعراق والثقافات الإنسانية التي قررتها مواثيق الحضارات الحديثة

  • ثالثا: نوجه خطابنا إلى المواطنين الكنديين المسلمين في كيببك وكندا مؤكدين لكم أننا على اطلاع وتواصل تام مع أعلى الجهات في الدولة التي قامت بدورها.

بالتواصل مع بعض إخواننا من الأئمة والقيادات الإسلامية للتضامن معنا وإعلان رفضهم أمثال هذه التصرفات المستهترة؛ ونحن بدورنا نؤكد لكل المسلمين الكنديين أننا

لن نفرط قانونيا وقضائيا بمتابعة هذه القضية التي مسّتنا في أعظم ما نحمله من ديننا، وفي الوقت نفسه ندعو مواطنينا بأن يتحلوا بأعلى درجات المسؤولية وضبط النفس.

  • رابعا: شكل السادة المجتمعون لجنة متابعة لهذه القضية للتواصل مع الجهات المعنية بالقضية حتى نتابع مجرياتها وللتعاون من أجل استصدار القرارات والإجراءات العلاجية اللازمة لضمان عدم تكرار أمثال هذه الأفعال في المستقبل، إذ لابد من إجراءات وقائية ستقوم بها الدولة ومؤسساتها المختلفة التي تتعامل مع هذه الفئات العمرية خاصة في الميادين التربوية والتعليمية التي تساهم في تشكيل وعيها.

  • خامسا : نهيب بالمجتمع الكندي ورموزه الثقافية والدينية والسياسية والإعلامية أن نتداعى جميعا إلى التعاون البناء من أجل أن تسود روح التعايش الآمن والاحترام للتنوع العرقي والديني الذي يعد أبرز مواطن القوة والتميز في مجتمعنا الكندي ، ومن هنا نوجه دعوتنا إلى الهيئات والجهات المعنية إلى دراسة هذه الحادثة ومعرفة أبعادها وأسبابها أملا في تلاشي تحولها إلى ظاهرةيوما مالا تبقي على مقدس ولا تحترم خصوصية ، وَلَن يكون ذلك إلا بمدارسة متجردة لهذه الحادثة وإدراك عميق لخطرها على المجتمع والدولة على السواء ، آملين أن ينعم وطننا هذا بالأمن والسلام والرخاء .

صدر هذا البيان عن الجمعيات الإسلامية التالية:

مجلس أئمة كيبيك، المجلس الإسلامي بمونتريال ومنتدى مسلمي كندا

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *